الجمعة، 31 يناير 2020

اتقوا يوما

قراءات

اتقوا يوما بتاريخ عدد التعليقات : 0

إعداد: محمد صالح القرق

كانت لصلة بن أشيم ابنة عم تدعى «معاذة العدوية»، وكانت تابعية مثله، حيث لقيت أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها، وأخذت عنها، ثم لقيها الحسن البصري نضَّر الله روحه، وسمع منها، وكانت تقية نقية عابدة زاهدة.
ولم يكن صلة بن أشيم ليرغب عن سنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه، فخطب ابنة عمه «معاذة» لنفسه، فلما كان يوم إهدائها إليه، قام ابن أخ له بشأنه، فمضى به إلى الحمام، ثم أدخله عليها في بيت مطيب، فلما صارا معاً، قام يصلي الركعتين المسنونتين، فقامت تصلي بصلاته وتقتدي به، ثم اجتذبهما سحر الصلاة، فمضيا يصليان معاً حتى برق الفجر.
فلما كانت الغداة جاءه ابن أخيه وقال: يا عم، لقد أهديت إليك ابنة عمك، فقمت تصلي الليل كله وتركتها، فقال: يا ابن أخي... إنك أدخلتني أمس بيتاً أذكرتني به النار، ثم أدخلتني آخر أذكرتني به الجنة، فما زالت فكرتي فيهما حتى أصبحت، فقال الفتى: وما ذاك يا عم؟! فقال: لقد أدخلتني الحمام، فأذكرني حره حر جهنم، ثم أدخلتني بيت العرس فأذكرني طيبه طيب الجنة.


من كتاب «صور من حياة التابعين» للدكتور عبدالرحمن رأفت الباشا

no image
تقييمات المشاركة : قراءات 9 على 10 مرتكز على 10 ratings. 9 تقييمات القراء.

مواضيع قد تهمك

0 تعليق

اتبع التعليمات لاضافة تعليق
  • يرجى ترك تعليق على الموضوع. سيتم حذف التعليقات التي تتضمن روابط مباشرة، والإعلانات، أو ما شابه ذلك.
  • لإضافة كود ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة كود طويل ضعه في : هنا الكود
  • لإضافة اقتباس ضعه في : اكتب هنا
  • لإضافة صورة ضعها في : رابط الصورة هنا
  • لإضافة فيديو استعمل : [iframe] هنا رابط تضمين الفيديو [/iframe]
  • * قبل ادخال كود عليك بتحويله أولا
  • شكرا لك